الفنان التشكيلي الناقد سعد القاسم

تبدو وفرة العرض عند الفنان بشير بشير ترجمة لحيوية التجربة.. الفتية في عمر علاقتها مع الجمهور ،الثرية قي نتاجها وتحولاتها وتطورها. فمن تكوينات الطبيعة الصامتة، إلى صور الحارات والبيوت القديمة والأبنية الأثرية، إلى مشاهد الطبيعة الواقعية والمتخيلة، وصولاً إلى التجريد المطعم بالحروفية العربية ، ثمة نقلة غير متوقعة .. وتحديداً عند المرحلة الأحدث من تجربته التي تبدو وليدة قرار، أكثر من كونها نتيجة لتطور تلقائي أملاه مسار التجربة وتراكم الخبرة فيها. . وبطبيعة الحال فإن هذا لا يمنح الناقد – أو سواه – حق اقتراح شكل تجربة الفنان ، حتى وإن رأى أنها في بعض مراحلها السابقة كانت أكثر تماسكاُ من مرحلة أحدث ، ذلك أن خط تطور تجربة إبداعية ما لايرتقي دوماً في خط مستقيم ، بل أنه في غالب الأحيان يتخذ هذا التطور في تحولاته مساراً لولبياً بحيث يبدو في مستواه الأفقي متخلفاُ عن مرحلة سابقة ، فيما يكشف المستوى العمودي نقيض هذا التصور . هل يعني ما سبق أن المرحلة الحالية من تجربة بشير بشير تمثل انقطاعاً مع المراحل السابقة؟.. تستوجب الإجابة على هذا السؤال عودة ـ ولو سريعة ـ إلى المراحل السابقة حيث سنلحظ خاصتين تمثلان بشكل أساسي الخيط الرابط بين المراحل المتتابعة بما فيها المرحلة الأحدث. أولاهما ميل إلى التلخيص في المشاهد الواقعية بما يحررها من تفاصيل يراها الفنان غير ضرورية.وثانيتهما ميل إلى التلوين متلازم مع قدرة على صنع عالم لوني متناغم وغنائي وغني ، يصح هذا في أعمال الطبيعة الصامتة ، كما يصح في اللوحات التي صورت الطبيعة والحارات والبيوت ، وفي بعضها ما ينبيء بتحول نحو التجريد ، لكنه ليس التجريد الذي شاهدناه في سلسلة أعماله الجديدة ، وهو ما دعا منذ البداية للحديث عن خطوة في اتجاه غير متوقع، وخاصة فيما يتعلق بإدخال الحرف العربي إلى اللوحة التي باتت أكثر قرباً إلى التجريد الهندسي، غير أنها بالمقابل حرصت على ليونة خطوطها وقطوعها ،مما أتاح للقادم الجديد ( الحرف) أن يجد المحيط الملائم له، القادر على الانسجام معه، والتوحد به.. يمشي بشير بشير على خطى رواد إدراج الحرف في اللوحة العربية الحديثة ، فيستخدم الحرف كعنصر تشكيلي يمتلك قيمته الجمالية المنعزلة عن دلالاته ومضمونه اللغوي ، يمثل حضوره في اللوحة إضافة زخرفية وتزيينية تخفف وطء مساحاتها الفارغة دون أن تكون بديلاً عنها بحال من الأحوال، فتلك المساحات هي من يبني جسم اللوحة ، ومناخها اللوني الأساسي المحتفظ بذكرى ألوان لوحات الطبيعة كمعلم أول، لكن الحرف يتمدد وينمو في بعض اللوحات ليصبح العنصر الأساسي الذي يربط بين أشكالها المتجاورة محتفظاً بدوره بغناه اللوني ، مانحاً بذلك اللوحة (مع باقي العناصر) أهم خصائصها : الجرأة في استخدام اللون. سعد القاسم


   • حروف تنبض بالأحاسيس من خلال لوحات

   جودة الفن لا يشترط فيها مطابقة الواقع

   د.فؤاد طوبال

   سرور علواني

   محمد عادل عيسى

   طاهر البني

   ابراهيم داود

   محمود مكّي

   حروفية من صيغ الحياة بقلم الدكتور حيدر يازجي

   كلمة الفنان نشأت رعدون

   كلمة الدكتور بشير زهدي

   كلمة الناقد التشكيلي: عبد الله أبو راشد

   كلمة الفنان غسان السباعي

   كلمة الفنان د.علي سليم الخالد

   كلمة الفنان ممدوح قشلان

   كلمة الفنان التشكيلي نعيم شلش

   كلمة الفنان الدكتور حيدر يازجي

   كلمة الفنان اللبناني جميل ملاعب

   كلمة الفنان غازي عانا

   كلمة الإعلامي صبري عيسى

   كلمة الفنان التشكيلي سعد يكن

   كلمة الفنان أنور الرحبي

   كلمة الفنان التشكيلي علي فرزات

   كلمة الفنان جبران هدايا

   (طائرة الورق ) تحتضن التشكيل- صحيفة الثورة

   الشاعر الحقيقي هو القصيدة والفنان التشكيلي هو لوحته ورموزه.. - سيريانيوز

   لا أريد أن أكون رقماً.. - جريدة البعث

   سحر اللون وجمالية الشكل في أعمال الفنان بشير بشير- جريدة البعث