

|
كلمة الفنان ممدوح قشلان
كلمة ..... في أعمال الفنان بشير بشير
الخط واللون عنصران أساسيان في فن التصوير كل فنان يستخدمها في أدائه ويسعى للحصول إلى أسلوب يمنحه الشخصية و الهوية الذاتية التي تميزه عن سواه....
هكذا كان وكان وسيكون ...
من هذا المنطلق نتأمل لوحات بشير بشير في معرضه ... لم يخرج عن القاعدة ... استخدمها بطريقة متداولة في شعبيته ويعرضها بهذا الشكل للمرة الأولى ... فأين يقف؟
بإمعان الرؤية : ليس من موضوع ولا تكوين إنساني أو مشهد طبيعي أو فكرة تتلمسها ، وإنما تلاحظ ناحيتين أساسيتين : في أعماله وحدة رباط ومظهر فني واضح : أرضية ، أو خلفية هي مسرح التعبير اللوني ، عبارة عن مساحات كل منها موحدة اللون ، متجاورة يلعب الخط المستقيم أو المنحني الفاصل بينها دوراً في تقسيمها إلى مساحات مختلفة الأبعاد كبلاطات غير متساوية على أرضية مستوية ، فلا تدرج لوني ولا ظلال أو ضربات فرشاة واضحة ، تشكل في مجموعها جواً لونياً اختير بدقة واضحة : أزرق ، رمادي ، أخضر أرضي ، بنفسجي وأحمر بدرجات لونية متقاربة لا يطغى لون على آخر ، ولكن مساحات صافية ملساء متجاورة هناك تحريفات مقصودة بمساحات هامشية وألوان بارزة (الأصفر والأحمر القاني أو الأبيض ) القصد منها تحريك جو الأرضية ذات الهدوء الشامل .
وقد نجح الفنان في إيجاد توازن فيها فلا يطغى لون على آخر .بل نقاء لوني ومساحة ملساء . هذه بمجموعها تعتبر خلفية أو مساحة التشكيل ومسرح " اللاموضوع "
على هذا المسرح في زوايا وأركان مختارة تبرز عقد من الخطوط السوداء ، عفوية أحياناً ، وديناميكية مفتعلة أخرى أو هندسية مدروسة وفي جميعها تشكل نقاط الرؤية المركزية للوحة ، تشد المشاهد إلى ما يجري على السطح الأملس هنا عقدة بحاجة إلى حل ، وهناك إيقاع غير نظامي ، أو حزم في فراغ ضيق ...
هذه الخطوط السوداء مشتقة من الحرف العربي ، ولكن حروفية غير مقروءة ، ولكنها عنصر الجذب الأساسي للمشاهد بل محور اللوحة ، لا تحاول تفسيرها لأنها استلهام من أحل الشكل فقط لقد تخلى الفنان عن استخدام مضمون – الحرف العربي – خشية أن ينعت بأنه خطاط وهو ليس كذلك.
وبالواقع هذه الخلفية وانسيابات الخطوط الحروفية هذه هي الإبداع الذي يقمه الفنان . لذا كان حريصاً أن ينقل المشاهد إلى جو جديد من ابتكاره ، عليك أن تقبل به أو ترفضه ...
كثيرون يتعاملون مع الحرف العربي ويدعون الحرفيون ، بمعنى أو مضمون أو بدون ، والنموذج الأمثل في ذلك هو عطاء الفنانان المرحومان محمود حماد وعبد القادر أرناؤوط ، إذ قدما أعمالاً حروفية أصبحت إرثاً حضارياً للوطن .
والسؤال الذي يطرح نفسه بماذا أراد الفنان بشير أن نتحاور مع أعماله ، تذوق رؤاه في العلاقات اللونية؟ إبداعه في صياغها ؟ ، لقد كان حريصا أن تحمل أعماله هذه جواً جديداً بلا مضمون تجعله في حوار مع سطح اللوحة ، خطوط مترابطة ومساحات لونية في صياغات وبتكارات متعددة...
|
• حروف تنبض بالأحاسيس من خلال لوحات
|
جودة الفن لا يشترط فيها مطابقة الواقع
|
الفنان التشكيلي الناقد سعد القاسم
|
د.فؤاد طوبال
|
سرور علواني
|
محمد عادل عيسى
|
طاهر البني
|
ابراهيم داود
|
محمود مكّي
|
حروفية من صيغ الحياة بقلم الدكتور حيدر يازجي
|
كلمة الفنان نشأت رعدون
|
كلمة الدكتور بشير زهدي
|
كلمة الناقد التشكيلي: عبد الله أبو راشد
|
كلمة الفنان غسان السباعي
|
كلمة الفنان د.علي سليم الخالد
|
كلمة الفنان التشكيلي نعيم شلش
|
كلمة الفنان الدكتور حيدر يازجي
|
كلمة الفنان اللبناني جميل ملاعب
|
كلمة الفنان غازي عانا
|
كلمة الإعلامي صبري عيسى
|
كلمة الفنان التشكيلي سعد يكن
|
كلمة الفنان أنور الرحبي
|
كلمة الفنان التشكيلي علي فرزات
|
كلمة الفنان جبران هدايا
|
(طائرة الورق ) تحتضن التشكيل- صحيفة الثورة
|
الشاعر الحقيقي هو القصيدة والفنان التشكيلي هو لوحته ورموزه.. - سيريانيوز
|
لا أريد أن أكون رقماً.. - جريدة البعث
|
سحر اللون وجمالية الشكل في أعمال الفنان بشير بشير- جريدة البعث
|