تميزت تجربة الفنان بشير بشير بأنها انتفعت من مختلف الملونات والتي اطلق عليها تسمية طائر الورق بحيث أن تلك التجربة والتي شكلت فضاءات ملونة فيها الفعل ومدلوله اللوني والركي ، تسارع للتسابق لما تحمله الذاكرة من لعب ملون وإضافات حروفية ذات أشكال غير تقليدية ، فشكلت تلك التجربة تنوعات ذات إيقاعات حارة سهلة الرؤية صعبة في القراءة لأنه اعتمد أي فنان على الشكل المصمم أولا وفرش اللون وتوضع الحرف ثانيا والجميل في تجربة بشير يحقق الذات الروحية والعاطفية بكثير من الاصطفاء البصري فتحية للفنان بشير بشير ولتجربته التي ستؤكد المسار بين التجارب الجادة في جغرافيا التشكيل .